عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         هذا ماقالة الملك لساجد بعد ركوبه على صهوة حصان الدستوريين             بنكيران منزعج من أسئلة المعارضة الموجهة له خلال الجلسة الشهرية بالبرلمان اليوم             بنعبد الله: هذا رأيي في قصة الحب بين الشوباني وبنخلدون             منظمة حقوقية تدافع عن حب الوزيرين وسرير اعمارة.. الحب شخصي وعلى بنكيران أن لا يتربص بالخصوصيات             بالرغم من الشكايات.. برامج الجريمة في صدارة البرامج الأكثر مشاهدة             تعليمات عليا لتأمين موازين بالدرك والشرطة أكثر من الدورات السابقة             بالفيديو .. نايضة في الأهلي قبل مواجهة تطوان .. اشتباك بين لاعب أهلاوي و صحفي بعد الهزيمة أمام المق             فريق شباب هوارة لكرة القدم والعودة الى قسم الهواة             الداعية الجديد عادل بلحجام تزوجه أمه لأنه يرفض الحب خارج مؤسسة الزواج             نعمان لحلو يزّف ابنته في عيد ميلادها السابع             ياسين الصالحي يحث اللاعبين للرجوع إلى تاريخ الرجاء في هزم الأقوياء داخل عقر الدار             زيارة شمعون بيريز للمغرب تثير غضب حركة حماس             غوغل يدعم الوحدة الترابية للمغرب ويزيل الخط الفاصل بينه وبين صحرائه             أكادير: مثول برلمانيين أمام قاضي التحقيق متورطين في عملية تفويت أرض             بوضحيكة : الحمد الله طّورات الوقت بين زمان ودروك             ظروف خطيرة يعيشها السجناء بالسجن الفلاحي بتارودانت             تيدسي واتحاد المدينة الى نهاية دوري الاساتذة             دعوة إلى كل المناضلين بهوارة وتارودانت لحضور حفل تكريم المعتقل السياسي عبد اللطيف بن الشيخ             قافلة تربوية من هوارة والنواحي تحط الرحال بجماعة تالكجونت             الدرك الملكي يتدخل لفض مواجهات وتبادل الضرب والجرح في مؤتمر شبيبة الحركة الشعبية             الدولي المغربي امرابط يسجل سادس أهدافه في البطولة الإسبانية             وفاة امرأة بعد أن أضرم زوجها النار فيها ببرشيد             مطاردة هوليودية لمجرمين بأيت ملول             بنعطية يهدي أول لقب له مع البايرن للشعب المغربي             مدينة الدريوش على صفيح ساخن             الفيزازي يعتبر قضية الشوباني و بنخلدون ضربا تحت الحزام من المعارضة             انتشار كاميرات المراقبة في المقاهي والحانات يثير استياء الزبناء             شباب هوارة يعود لقسم المظاليم و الجماهير تطالب بمحاسبة المكتب المسير الفاشل             شباط: سرير وحمام اعمارة سابقة في تاريخ المغرب وثمنهما هو 300 مليون             انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للحزب الجديد لتيار الزايدي             رسميا..ساجد يركب على حصان حزب الاتحاد الدستوري خلفا للأبيض             المغاربة شعب تعيس حسب تقرير السعادة في العالم             تحقيق يكشف تورط مغربيات في فضائح جنسية مع جنود أمريكيين             كارثة زلزال نيبال: تسارع جهود الاغاثة، وعدد القتلى تجاوز 1800             برلماني إيطالي من أصل مغربي يقترح إدخال العربية في التعليم             فلوس الشعب اللبناني تظهر بمراكش في حفل زفاف ابن رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي             إطلاق العمل بنظام التعويض عن فقدان الشغل             صورة مغربية تتصفح جريدة على رصيف الشارع تثير إعجاب الفايسبوكيين             تشبيه قصة غرام الوزيرين بقصة الرسول محمد (ص) وابنه بالتبني زيد             الزين اللي فيك» فيلم عن الدعارة يمثل المغرب في مهرجان كان»             المطربة الصاعدة ماريا نديم تفلت في الأمتار الأخيرة من الاقصاء بالاكس فاكتور*فيديو             بالفيديو.. المغربية مروة شهاب تبهر لجنة تحكيم مذيع العرب             جي لو تتصدر قائمة نجوم موازين 2015             الأمن المغربي يراسل المغني البلجيكي سترومواي بسبب عملية نصب بمراكش            

هوارة

فريق شباب هوارة لكرة القدم والعودة الى قسم الهواة


بوضحيكة : الحمد الله طّورات الوقت بين زمان ودروك


ظروف خطيرة يعيشها السجناء بالسجن الفلاحي بتارودانت


تيدسي واتحاد المدينة الى نهاية دوري الاساتذة


دعوة إلى كل المناضلين بهوارة وتارودانت لحضور حفل تكريم المعتقل السياسي عبد اللطيف بن الشيخ


قافلة تربوية من هوارة والنواحي تحط الرحال بجماعة تالكجونت

 
أقلام حرة

عدنـــــا إلي الجـــاهليـــــــة


إشراك المدرس(ة) في الإصلاح،خُطوة للنجاح


كيف تكون مغربيا..؟


قطار الفساد الفائق السرعة

 
شعر و أدب

شاعر افريقيا السداني محمد الفيتوري يموت في بلده الثاني..المغرب

 
تاريخ و أساطير

تنظيم الدورة الثانية لملتقى التراث بالرباط

 
ضيف و حوار

اليوسفي في أول حوار منذ اعتزاله السياسة: انتظرت الربيع العربي طويلاً

 
رياضة

بالفيديو .. نايضة في الأهلي قبل مواجهة تطوان .. اشتباك بين لاعب أهلاوي و صحفي بعد الهزيمة أمام المق

 
فنون

الداعية الجديد عادل بلحجام تزوجه أمه لأنه يرفض الحب خارج مؤسسة الزواج

 
موسيقى

تعليمات عليا لتأمين موازين بالدرك والشرطة أكثر من الدورات السابقة

 
منوعات

أداء الأعمال المنزلية يعزز الصحة البدنية والنفسية للرجال

 
سيدتي آنستي

تتويج فوزية طالوت المكناسي بسيدة السلام العالمي لشهر أبريل

 
دليل الأسرة

قصة غريبة: هندية تتزوج خمسة إخوة

 
دنيا الأطفال

طفل بريطاني يحصل على أم إضافية بعد تحول والده جنسياً

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

هل انا بالفعل مغربي ؟

 
أخبار السوق

مقهى أركانة بمراكش تعيد فتح أبوابها في الذكرى الرابعة للتفجير الإرهابي الذي استهدفها

 
كاريكاتير و تصوير

صورة مغربية تتصفح جريدة على رصيف الشارع تثير إعجاب الفايسبوكيين

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2012 الساعة 22 : 06


سعيد فردي:

 

 بعد مسلسل الهجرة الفنية للأصوات النسائية المغربية نحو الشرق الذي مازال مستمرا، وبعد استعصاء مزمن لتفسير هذه الظاهرة التي أصبحت المطربات الشابات إحدى علاماتها الصارخة أمثال هناء الإدريسي وصوفيا المريخ وجنات وحسنا واللائحة طويلة..بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن لجوء العديد من الممثلات المغربيات إلى الاشتغال في أعمال عربية، سورية ومصرية، وخليجية بما يمكن أن يفتح الباب أمام ظاهرة جديدة اسمها هجرة الممثلات.

فقد أثار نزوح هؤلاء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية العديد من الردود والكتابات الصحفية والنقاشات والتعاليق في برامج وسهرات فنية أذيعت على أمواج القنوات الإذاعية وبثت على القنوات التلفزية المغربية وفي الفضائيات العربية..

وأصبح الوسط الفني المغربي يتحدث بجد عن هجرة الفنانات المغربيات إلى الشرق العربي.. ومارافق هذه الموجة الفنية من أقاويل تصاحب عادة مثل هذه الخطوات...وبدأ النقاش ينزاح أحيانا عن مساره الطبيعي القاضي ببحث الفنان أي فنان عن مناخ فني ملائم يفجر مواهبه ويرسم له الطريف نحو النجاح في ظل إكراهات العمل الفني بالمغرب.

وهكذا تعددت التأويلات وتنوعت التفسيرات ، فمن قائل أن وراء هذه الهجرة طموحا مشروعا لفنانات مغربيات يشعرن بالتهميش في وطنهن وقلة فرص الشغل التي عادة ما يعرضها المخرجون والمنتجون، وهناك من يذهب إلى القول أن من حق أي فنان وفنانة سواء مغربية أو عربية البحث عن أعمال فنية تتيح لهم فرصة الانتشار وبلوغ النجومية.

وآخرون يؤكدون على الجانب المادي، فإمكانية الكسب المادي في أعمال عربية تخصص لها ميزانيات إنجاز ضخمة أكبر من المغرب.

بين هذا الطرح وذاك، نفرد مساحة للفنانات مغربيات للتعبير عن رأيهن وتصوراتهن حول الهجرة نحو الدراما العربية، منهن من سبق لهن أن خضن تجربة المشاركة في أعمال فنية عربية.

 

إلهام واعزيز: أي ممثل يرفض الانتشار عربيا؟

 

لا أرى في لجوء الممثلات إلى العمل بالدراما العربية أي داع إلى التهويل وتضخيم الأمر، لأن الأمر نفسه حدث ويحدث مع ممثلين مغاربة وظل يُنظر دائما إلى الأمر إضافة للدراما المغربي، لأن طموح الفنان ليس له حدود في ظل قلة فرص الشغل في وسطنا الفني، وفي ظل الإرادة بتطوير المستوى الشخصي على المستوى المهني. تجربتي في الأعمال الدرامية العربية، كانت ايجابية ومثيرة، تشعر بالتغيير وبالتجديد، لأنك تشتغل مع فنانين ذوي تجربة فنية مختلفة على مستوى التمثيل والإخراج وعلى مستوى التعامل مع السيناريو، وعلى المستوى التقني، سواء كانوا سوريين أو مصريين أو سعوديين..

فعندما يتعلق الأمر مثلا بقناة (mbc) فأكيد انك ستضمن النجومية والانتشار، وإذا أردت أن أتحدث عن نفسي، فإن مشاركتي في الأعمال الخليجية أو العربية بصفة عامة لم يكن سعيا إلى الشهرة، لأنهم هم من طلبوا مني الاشتغال معهم، والحمد لله، كانت تجربة غنية ومهمة في مساري الفني. فأي ممثل يرفض الانتشار؟

أما عن السعي نحو المال...فأقول ليس المال كغاية، ولكن كوسيلة لترسيخ الإيمان بالفن الذي اخترت أن تمارسه. هناك طبعا تكسب أكثر من هنا.. ثم هناك ملاحظة، فعندما تنتشر داخل بلد عربي معين، فالفرق كبير وشاسع لما تنتشر على مستوى مجموعة من البلدان، فالقنوات الفضائية العربية يشاهدها ملايين العرب، أي الهاجس المادي وهاجس الانتشار هو ما يتحكم في هذه العملية.

وهذا يحدث ليس فقط مع هجرة الفنانات، فهناك علماء وباحثون واقتصاديون ومفكرون، يشعرون بالتهميش يغادرون أوطانهم وتحتضنهم بلدان أخرى.

من أعمالي الفنية في المستقبل القريب، هناك عمل عربي سأتركه مفاجئة رمضان، وعلى المستوى الوطني إلى حد الآن لازلت لم أتوصل بأي عرض جديد، ولكنني أشتغل حاليا بالمسرح، في مسرحية 'راس الخيط'، و' السيرك'.

 

نجاة خير الله: الانطلاق من المغرب يخرس الأقاويل

 

بالنسبة لمشاركتي في العمل السينمائي المصري فيلم 'الوعد'، كانت تجربة فريدة من نوعها، مشاركة مهمة لي ولمساري الفني، عرض الفيلم في القاعات المصرية، بعد أن صور جزء منه بالمغرب في مدينة طنجة والجزء الآخر بمصر، وهي تجربة متميزة حيث أنه لأول مرة أشتغل في عمل عربي، ألعب فيه دور البطولة، مع نجوم عرب كبار كمحمود حميدة وناصر مسعود من سوريا، وأتمنى لنفس التجربة أن تتكرر، لأنك تشتغل في جو من الاحترافية على مستوى السيناريو والإخراج وعلى المستوى التقني، خاصة أنني تعاملت مع واحد من العباقرة كالسيناريست وحيد حامد والمخرج محمد ياسين.

وكما تعرف بعد النجومية يأتي الانتشار، فطموح كل فنان مغربي وعربي أن ينتشر أولا وفيما بعد تأتي النجومية حسب قدرات واجتهادات كل واحد وحسب حظوظه في هذا المجال. وأي فنان عليه أن يتبث وجوده في وطنه أولا، وتكون له هويته. فأنا ممثلة مغربية علي أن تكون لي تراكمات فنية على المستوى الوطني، وأكون قد شاركت في أعمال مغربية، وليس أن أمثل بلدي في أعمال عربية وأنا لا أشتغل في بلدي الأم، فلدينا غيرة على السينما الوطنية، علينا أن نشتغل في السينما المغربية، ومنها أنطلق إلى الأعمال العربية، وهذا لا يعني أنني أرفض عروض وطنية لأنها أقل منها ماديا، أشتغل في أفلام مغربية وأفلام أخرى، وكل فنان له الحق في الانتشار ويكون له جمهور عربي واسع، وهذا أفضل من الظهور أول مرة في عمل عربي، فالانطلاق من المغرب هو الذي يمكن أن ينهي الأقاويل التي تفسر هجرة الممثلات، كما يحدث مع المطربات المغربيات اللواتي تعرف عليهن المغاربة لأول مرة من خلال أغاني شرقية وكليبات خليجية وعربية المنتشرة عبر القنوات الفضائية.

 

أسماء بنزاكور: سأجتهد في بلدي و لن أهاجر الآن

 

صراحة أنا أحترم الفنانات اللواتي يهاجرن للعمل في الدراما العربية، وأقدر هؤلاء الفنانات، لأنهم مجبرات على العمل في الدراما العربية مثل بلدان سوريا، مصر، لبنان وغيرها... لأنهم لم يجدوا من يفسح لهن المجال وفرص العمل في الوسط الفني المغرب، وأعني المخرجين والمنتجين المغاربة، الذين عليهم أن يشجعوا الفنانين والفنانات المغربيات على العمل في المنتوج الوطني، ومن الأحسن أن يشتغلوا في بلادهم، وأنا بدوري في وقت من الأوقات كانت لدي فكرة أن أهاجر إلى الدراما العربية بعد أن شعرت بنوع من التهميش وقلة فرص الشغل، وشيوع مقولة : أنه عليك أن 'تظهر في عمل عربي، لتنال قيمة في بلدك ووطنك'، لكن مع الوقت تم تصحيح هذه الفكرة، بالصبر والاجتهاد حتى نتبث جدارتنا أولا في وطننا.

 

نجاة الوافي: لن أفعلها والهجرة مسألة شخصية

 

بالنسبة لي هجرة الفنانات المغربيات نحو الدراما العربية تبقى مسألة شخصية، ولكل فنان قناعاته واهتماماته في الميدان، وحتى الأهداف التي يرسمها لحياته، فالفنانات اللواتي يتوجهن إلى الشرق، هذا يتعلق بنظرتهم الخاصة لمستقبلهم الفني، فنحن الحمد لله، بدأنا في بلدنا ومع ذلك استطعنا أن ننتشر ونتبث ذواتنا في الساحة الفنية الوطنية والعربية عبر وسائط الاتصال المرئية، التلفزيون المغربي، والمهرجانات وغيره...

وأنا شخصيا لم يكن هدفي بالدرجة الأولى هو الانتشار والنجومية، وإنما حبا في الفن، وهدفي أكان وما يزال أن أحس أني أعطيت إضافة للمجال الفني الوطني. والمشاركة في الدراما العربية سواء سورية أو مصرية وخليجية، هي إضافة للفنان، لكن بعد أن نكون نحن هنا حققنا رصيدا فنيا مهما في بلدنا.أن نتبث وجودنا فنيا في المغرب هو الهاجس الذي يسبق الانتشار عربيا... آنذاك ليس هناك مانع للاشتغال مع الإخوان العرب، لأننا نمتلك نفس اللغة ونتقاسم مجموعة من المشتركات سواء العادات والتقاليد والموروث الثقافي وكذا الطريقة والكيفية التي ننظر بها ونفكر بها كعرب. فنحن لنا تقريبا نفس المنهج.ولاشك أن الدراما السورية ارتقت كثيرا في السنوات الأخيرة ونحن نفتخر كلنا كعرب بالأشواط التي قطعتها.

في جعبتي سيناريوهان اثنان، أنا بصدد قراءتهما ، وكما تعلمون، لا يمكننا أن نكشف عن مزيد من المعلومات والمعطيات ونحن لا زلنا لم نمض عقود العمل.

 

ليلى فاضلي

 

الفنان عندنا يشتغل مثل البناء (كي يخدم عطش)

 

أكدت الممثلة ليلى فاضلي على أن هجرة الفنانات المغربيات إلى الأعمال الفنية العربية، سوريا أو مصر أو دول الخليج، راجع إلى قلة فرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الوسط الفني المغربي للفنان إن لم نقل شبه منعدمة أو تظل موسمية..

وقالت أنا شخصيا، أفضل العمل مع عرب وأجانب، ولكن في فيلم مغربي، بحيث تكون المعاملة جيدة، في أجواء احترافية، للأسف أننا لا زلنا في المغرب، لا نعطي الأهمية للفنان والمكانة التي يستحقها، أنا بالنسبة لي، الفنان عندنا، يشتغل مثل البناء يخدم عطش Tache ê la والفنان المغربي هو كذلك (كي يخدم عطش).

وأضافت، أن لجوء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية، مسألة تخدم مسارهن الفني، وتمكنهم من إغناء التجربة الفنية وتغير حتى من جو حياتهن اليومية والشخصية، وأن الفنان يقدم رسالة كونية وليست قطرية، الفن لا وطن له ووطنه كل الأوطان وكل البلدان


2189

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

الشعب اليمني يحذر صالح من العودة

قيس و لبنى حكاية

98في المائة قالوا نعم للدستور

المنتخبات الصغيرة تواصل تألقها في كوبا أمريكا

طلعت زكريا أول ضحايا حملة مقاطعة أعداء الثورة

الإعلام البرازيلي يتمنى انضمام ميسي إلى منتخب بلاده

توقع ترشح سلفيين باسم العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر المقبل

الرقابة الايرانية تكبس الانفاس و تبيح الانترنيت الحلال

هل يكره العرب والمسلمون أميركا؟!

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟





 
قناة 44

مول الكاسكيطة: المغرب بلد التناقضات..الجامع كيسد من بعد كل صلاة و البار حال 24 على 24


ضصارو عليها وهي تربيهم


شاب خليجي يصطاد السمك فوق حوت ضخم


مغربية في مكة المكرمة تثير زوبعة من التعاليق على الفايسبوك بسبب هذا الفيديو


هكذا تم اغتيال صديقة ملاكم مغربي بهولندا


شاهد ماذا فعل الرئيس بوتين للرئيسة الأرجنتينية أمام الجميع


لحظة القبض على 33 شاذ جنسي داخل حمام


نجاة عتابو ما بقاتش كتشلخ


الدولي المغربي نبيل درار يسجل هدفا على طريقة الكابتن ماجد


تقلبات الآية..متسوّل يوزع المال على المارة


القطار السريع كاد يتسبب في كارثة في طواف الدراجات بفرنسا


كينين المكلخين و كاينين المجلجين


مثقفون مصريون يرفعون المغرب إلى السماء بدون مجاملات على عكس المثقفين ولاد البلاد


كيف تخطت خديجة 23 سنة كاملة من الإدمان


عناق خاص بين ميسي و إبرا

 
رأي و آراء

الدكتاتورية القديمة والبيروقراطية الحديثة !!!؟؟ُ


في الناظور للفساد تاريخ وجذور


البوليساريو والجزائر وخرافة الحديث عن حقوق الانسان


في بيتنا نقَّاش

 
تيفيناغ

بيان التنظيمات الأمازيغية بطنجة بشأن قمع مسيرة حركة توادا

 
شؤون دينية

الفيزازي يعتبر قضية الشوباني و بنخلدون ضربا تحت الحزام من المعارضة

 
بالدارجة

الخطاف

 
وفيات و تعازي

نزيف جديد في أوراق الفن المصري..وفاة الممثل المصري القدير ابراهيم يسري

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

أم لطفلين مصابة بمرض نادر توجه نداء لمساعدتها

 
شكايات

رسالة إلى السيد عامل عمالة إقليم الجديدة: مدينة البئرالجديد والحاجيات

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة