.شريط مسجل يظهر تحريض محام بأكادير لمواطن على الكذب على القضاء             كريم غلاب يرد على 'حشيان هضرة' بنكيران وتهديداته في حوار مثير..؟             نشطاء يطلقون عريضة ويتبرؤون:البهلواني بنكيران لا يمثلني             المدرب التونسي فوزي البنزرتي يتطوع لتدريب أسود الأطلس 'مجانا'             حكومة بنكيران تسن قرار لقطع أرزاق المهاجرين المغاربة بعد أن قطعت أرزاق مغاربة الداخل             الملك يتجول بدون بروتوكول في الداخلة..ويؤدي صلاة الجمعة بمسجد السلام             بعد تملصه من أداء ثمن الشوكولاطة..الوزير الكروج يهرب من أداء فاتورة مأدبة غداء ب12 مليون             .محامي يهودي يطلب الانضمام إلى حزب بنكيران الإسلامي             دول الخليج تستعين بقوات احتياط من المغرب             المذيعة اليمنية انتصار عبد الجليل ترد بلغة الواثقة على المغاربة الساخرين من لغتها الفرنسية'فيديو             قناة ميدي 1 تي في تنتج أضخم عمل تلفزيوني لرمضان المقبل             القبض على ستة مشرملين في تارودانت             حكومة بنكيران تتربص بحسابات المغاربة البنكية لتحصيل الضرائب             بندر بن سلطان رئاسة الاستخبارات السعودية المعزول كان يريد اسقاط النظام السوري من قصره في المغرب             البنك الشعبي المغربي يتحول لبنك غير شعبي و غير مغربي في ظل حكومة بنكيران             بنكيران ممنوع من دخول مصر             عالم فلكي بريطاني : يوم القيامة وفناء الارض سيكون بعد شهرين             واتساب و فايبر... ثغرات أمنية تحت المجهر             حي الاميركان ... رواية لبنانية عن الحركات الجهادية في طرابلس             جريدة الشعب المصرية تتهم المذيع وائل الابراشي بارتكاب فضائح اخلاقية وتهريب ملايين الجنيهات             باسم يوسف يهدد الامن القومي لمصر‎             مرتضى منصور ... لم يتمكن من جمع التوكيلات المطلوبة ... فلجأ الى فيلم هندي لتبرير انسحابه             تخزين المواد الغذائية في الجزائر تحسبًا لأزمة تعقب الانتخابات             مفاجأة:مندوب ليبيا بالأمم المتحدة يؤكد أن أعضاء بالبرلمان الليبي خطفوا السفير الأردني             إطلاق المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي حول شروط ولوج الفواكه والخضر المغربية             تنديد حمامة ..؟؟             جمهور برشلونة للاعبين: أنتم مرتزقة!             فالفيردي: ميسي لا يملك أرنبًا يُخرجه من قبعته!             داني الفيش يعتذر لمشجعي برشلونه بعد الهزيمة في نهائي كأس اسبانيا             وفاة الأسطورة غابرييل غارسيا ماركيز             البيضاء تقرر السبت في مصير وقف تزويد السوق بقنينات الغاز             إمام مغربي متورط في تسيير شبكة للدعارة في فرنسا             تراجع شعبية الدبوز وكاد المالح في فرنسا             الحكومة ترد على النقابات: لا زيادات في الأجور البلاد مازالت في أزمة             فيديو:شاب يضرم النار في جسده داخل محكمة الجديدة             برّق ماتقجع             تقرير حول ملتقى إدرنان في دورته الأولى             تاوريرت المحطة السادسة و العشرين من حملة التضامن الوطني مع محمد راضي الليلي             العدد الرابع من جريدة 'مواقف' في الأكشاك المغربية             أنماط نوم اﻷزواج تكشف طبيعة علاقتهم             من هي السيدة صاحبة فيديو 'الرجل الكلب'؟             سارقة حسناء نهبت متاجر بريطانية وأرهقت السلطات             اشتباكات وتخريب وحرق لصناديق الاقتراع عبر 5 ولايات جزائرية             بن فليس: لا أتمنى تفاقم الأزمة فأنا رجل سلام            

هوارة

القبض على ستة مشرملين في تارودانت


سي الرّايس


أسرة تتعذب ليلا نهارا بأولاد تايمة والمسؤولون في دار غفلون


درك الكردان يعتقل عصابة إجرامية بتهمة السطو على ضيعة فلاحية بدوار ولاد علي


لوزيعة في سوق السمك باولادتايمة بمباركة نائب بودلال

 
أقلام حرة

متى ستستطيع الانتخابات بالجزائر تغيير رئيس انتهت ولايته؟


المسؤولية الإجتماعية الأخلاقية


زواج بنكيران وعنوسة جماعة العدل والإحسان


الصيف أقبل.. ولحم الإنسان...

 
شعر و أدب

حي الاميركان ... رواية لبنانية عن الحركات الجهادية في طرابلس

 
تاريخ و أساطير

هكذا قتل المولى إسماعيل 20 ألف شخص

 
ضيف و حوار

الفزازي يتحدث عن الملك و الرميد و الارهاب و الزمزمي و خطباء المساجد في حوار مثير

 
رياضة

جمهور برشلونة للاعبين: أنتم مرتزقة!

 
فنون

تراجع شعبية الدبوز وكاد المالح في فرنسا

 
موسيقى

هيفا وهبي خطر على الأطفال في مصر!

 
منوعات

اكتشاف مقبرة.. جثثها لم تتحلل منذ 800 عام

 
سيدتي آنستي

توجد في أوكرانيا مجموعة وكالات تعمل عبر الانترنت، لبيع العرائس للأجانب، وجميعها تعد الرجال من كافة أ

 
دليل الأسرة

أنماط نوم اﻷزواج تكشف طبيعة علاقتهم

 
دنيا الأطفال

متى يبدأ طفلك في ارتداء ملابسه بنفسه؟

 
إبداعات الشباب

تنديد حمامة ..؟؟

 
أخبار السوق

البيضاء تقرر السبت في مصير وقف تزويد السوق بقنينات الغاز

 
كاريكاتير و تصوير

تشرميلة

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2012 الساعة 22 : 06


سعيد فردي:

 

 بعد مسلسل الهجرة الفنية للأصوات النسائية المغربية نحو الشرق الذي مازال مستمرا، وبعد استعصاء مزمن لتفسير هذه الظاهرة التي أصبحت المطربات الشابات إحدى علاماتها الصارخة أمثال هناء الإدريسي وصوفيا المريخ وجنات وحسنا واللائحة طويلة..بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن لجوء العديد من الممثلات المغربيات إلى الاشتغال في أعمال عربية، سورية ومصرية، وخليجية بما يمكن أن يفتح الباب أمام ظاهرة جديدة اسمها هجرة الممثلات.

فقد أثار نزوح هؤلاء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية العديد من الردود والكتابات الصحفية والنقاشات والتعاليق في برامج وسهرات فنية أذيعت على أمواج القنوات الإذاعية وبثت على القنوات التلفزية المغربية وفي الفضائيات العربية..

وأصبح الوسط الفني المغربي يتحدث بجد عن هجرة الفنانات المغربيات إلى الشرق العربي.. ومارافق هذه الموجة الفنية من أقاويل تصاحب عادة مثل هذه الخطوات...وبدأ النقاش ينزاح أحيانا عن مساره الطبيعي القاضي ببحث الفنان أي فنان عن مناخ فني ملائم يفجر مواهبه ويرسم له الطريف نحو النجاح في ظل إكراهات العمل الفني بالمغرب.

وهكذا تعددت التأويلات وتنوعت التفسيرات ، فمن قائل أن وراء هذه الهجرة طموحا مشروعا لفنانات مغربيات يشعرن بالتهميش في وطنهن وقلة فرص الشغل التي عادة ما يعرضها المخرجون والمنتجون، وهناك من يذهب إلى القول أن من حق أي فنان وفنانة سواء مغربية أو عربية البحث عن أعمال فنية تتيح لهم فرصة الانتشار وبلوغ النجومية.

وآخرون يؤكدون على الجانب المادي، فإمكانية الكسب المادي في أعمال عربية تخصص لها ميزانيات إنجاز ضخمة أكبر من المغرب.

بين هذا الطرح وذاك، نفرد مساحة للفنانات مغربيات للتعبير عن رأيهن وتصوراتهن حول الهجرة نحو الدراما العربية، منهن من سبق لهن أن خضن تجربة المشاركة في أعمال فنية عربية.

 

إلهام واعزيز: أي ممثل يرفض الانتشار عربيا؟

 

لا أرى في لجوء الممثلات إلى العمل بالدراما العربية أي داع إلى التهويل وتضخيم الأمر، لأن الأمر نفسه حدث ويحدث مع ممثلين مغاربة وظل يُنظر دائما إلى الأمر إضافة للدراما المغربي، لأن طموح الفنان ليس له حدود في ظل قلة فرص الشغل في وسطنا الفني، وفي ظل الإرادة بتطوير المستوى الشخصي على المستوى المهني. تجربتي في الأعمال الدرامية العربية، كانت ايجابية ومثيرة، تشعر بالتغيير وبالتجديد، لأنك تشتغل مع فنانين ذوي تجربة فنية مختلفة على مستوى التمثيل والإخراج وعلى مستوى التعامل مع السيناريو، وعلى المستوى التقني، سواء كانوا سوريين أو مصريين أو سعوديين..

فعندما يتعلق الأمر مثلا بقناة (mbc) فأكيد انك ستضمن النجومية والانتشار، وإذا أردت أن أتحدث عن نفسي، فإن مشاركتي في الأعمال الخليجية أو العربية بصفة عامة لم يكن سعيا إلى الشهرة، لأنهم هم من طلبوا مني الاشتغال معهم، والحمد لله، كانت تجربة غنية ومهمة في مساري الفني. فأي ممثل يرفض الانتشار؟

أما عن السعي نحو المال...فأقول ليس المال كغاية، ولكن كوسيلة لترسيخ الإيمان بالفن الذي اخترت أن تمارسه. هناك طبعا تكسب أكثر من هنا.. ثم هناك ملاحظة، فعندما تنتشر داخل بلد عربي معين، فالفرق كبير وشاسع لما تنتشر على مستوى مجموعة من البلدان، فالقنوات الفضائية العربية يشاهدها ملايين العرب، أي الهاجس المادي وهاجس الانتشار هو ما يتحكم في هذه العملية.

وهذا يحدث ليس فقط مع هجرة الفنانات، فهناك علماء وباحثون واقتصاديون ومفكرون، يشعرون بالتهميش يغادرون أوطانهم وتحتضنهم بلدان أخرى.

من أعمالي الفنية في المستقبل القريب، هناك عمل عربي سأتركه مفاجئة رمضان، وعلى المستوى الوطني إلى حد الآن لازلت لم أتوصل بأي عرض جديد، ولكنني أشتغل حاليا بالمسرح، في مسرحية 'راس الخيط'، و' السيرك'.

 

نجاة خير الله: الانطلاق من المغرب يخرس الأقاويل

 

بالنسبة لمشاركتي في العمل السينمائي المصري فيلم 'الوعد'، كانت تجربة فريدة من نوعها، مشاركة مهمة لي ولمساري الفني، عرض الفيلم في القاعات المصرية، بعد أن صور جزء منه بالمغرب في مدينة طنجة والجزء الآخر بمصر، وهي تجربة متميزة حيث أنه لأول مرة أشتغل في عمل عربي، ألعب فيه دور البطولة، مع نجوم عرب كبار كمحمود حميدة وناصر مسعود من سوريا، وأتمنى لنفس التجربة أن تتكرر، لأنك تشتغل في جو من الاحترافية على مستوى السيناريو والإخراج وعلى المستوى التقني، خاصة أنني تعاملت مع واحد من العباقرة كالسيناريست وحيد حامد والمخرج محمد ياسين.

وكما تعرف بعد النجومية يأتي الانتشار، فطموح كل فنان مغربي وعربي أن ينتشر أولا وفيما بعد تأتي النجومية حسب قدرات واجتهادات كل واحد وحسب حظوظه في هذا المجال. وأي فنان عليه أن يتبث وجوده في وطنه أولا، وتكون له هويته. فأنا ممثلة مغربية علي أن تكون لي تراكمات فنية على المستوى الوطني، وأكون قد شاركت في أعمال مغربية، وليس أن أمثل بلدي في أعمال عربية وأنا لا أشتغل في بلدي الأم، فلدينا غيرة على السينما الوطنية، علينا أن نشتغل في السينما المغربية، ومنها أنطلق إلى الأعمال العربية، وهذا لا يعني أنني أرفض عروض وطنية لأنها أقل منها ماديا، أشتغل في أفلام مغربية وأفلام أخرى، وكل فنان له الحق في الانتشار ويكون له جمهور عربي واسع، وهذا أفضل من الظهور أول مرة في عمل عربي، فالانطلاق من المغرب هو الذي يمكن أن ينهي الأقاويل التي تفسر هجرة الممثلات، كما يحدث مع المطربات المغربيات اللواتي تعرف عليهن المغاربة لأول مرة من خلال أغاني شرقية وكليبات خليجية وعربية المنتشرة عبر القنوات الفضائية.

 

أسماء بنزاكور: سأجتهد في بلدي و لن أهاجر الآن

 

صراحة أنا أحترم الفنانات اللواتي يهاجرن للعمل في الدراما العربية، وأقدر هؤلاء الفنانات، لأنهم مجبرات على العمل في الدراما العربية مثل بلدان سوريا، مصر، لبنان وغيرها... لأنهم لم يجدوا من يفسح لهن المجال وفرص العمل في الوسط الفني المغرب، وأعني المخرجين والمنتجين المغاربة، الذين عليهم أن يشجعوا الفنانين والفنانات المغربيات على العمل في المنتوج الوطني، ومن الأحسن أن يشتغلوا في بلادهم، وأنا بدوري في وقت من الأوقات كانت لدي فكرة أن أهاجر إلى الدراما العربية بعد أن شعرت بنوع من التهميش وقلة فرص الشغل، وشيوع مقولة : أنه عليك أن 'تظهر في عمل عربي، لتنال قيمة في بلدك ووطنك'، لكن مع الوقت تم تصحيح هذه الفكرة، بالصبر والاجتهاد حتى نتبث جدارتنا أولا في وطننا.

 

نجاة الوافي: لن أفعلها والهجرة مسألة شخصية

 

بالنسبة لي هجرة الفنانات المغربيات نحو الدراما العربية تبقى مسألة شخصية، ولكل فنان قناعاته واهتماماته في الميدان، وحتى الأهداف التي يرسمها لحياته، فالفنانات اللواتي يتوجهن إلى الشرق، هذا يتعلق بنظرتهم الخاصة لمستقبلهم الفني، فنحن الحمد لله، بدأنا في بلدنا ومع ذلك استطعنا أن ننتشر ونتبث ذواتنا في الساحة الفنية الوطنية والعربية عبر وسائط الاتصال المرئية، التلفزيون المغربي، والمهرجانات وغيره...

وأنا شخصيا لم يكن هدفي بالدرجة الأولى هو الانتشار والنجومية، وإنما حبا في الفن، وهدفي أكان وما يزال أن أحس أني أعطيت إضافة للمجال الفني الوطني. والمشاركة في الدراما العربية سواء سورية أو مصرية وخليجية، هي إضافة للفنان، لكن بعد أن نكون نحن هنا حققنا رصيدا فنيا مهما في بلدنا.أن نتبث وجودنا فنيا في المغرب هو الهاجس الذي يسبق الانتشار عربيا... آنذاك ليس هناك مانع للاشتغال مع الإخوان العرب، لأننا نمتلك نفس اللغة ونتقاسم مجموعة من المشتركات سواء العادات والتقاليد والموروث الثقافي وكذا الطريقة والكيفية التي ننظر بها ونفكر بها كعرب. فنحن لنا تقريبا نفس المنهج.ولاشك أن الدراما السورية ارتقت كثيرا في السنوات الأخيرة ونحن نفتخر كلنا كعرب بالأشواط التي قطعتها.

في جعبتي سيناريوهان اثنان، أنا بصدد قراءتهما ، وكما تعلمون، لا يمكننا أن نكشف عن مزيد من المعلومات والمعطيات ونحن لا زلنا لم نمض عقود العمل.

 

ليلى فاضلي

 

الفنان عندنا يشتغل مثل البناء (كي يخدم عطش)

 

أكدت الممثلة ليلى فاضلي على أن هجرة الفنانات المغربيات إلى الأعمال الفنية العربية، سوريا أو مصر أو دول الخليج، راجع إلى قلة فرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الوسط الفني المغربي للفنان إن لم نقل شبه منعدمة أو تظل موسمية..

وقالت أنا شخصيا، أفضل العمل مع عرب وأجانب، ولكن في فيلم مغربي، بحيث تكون المعاملة جيدة، في أجواء احترافية، للأسف أننا لا زلنا في المغرب، لا نعطي الأهمية للفنان والمكانة التي يستحقها، أنا بالنسبة لي، الفنان عندنا، يشتغل مثل البناء يخدم عطش Tache ê la والفنان المغربي هو كذلك (كي يخدم عطش).

وأضافت، أن لجوء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية، مسألة تخدم مسارهن الفني، وتمكنهم من إغناء التجربة الفنية وتغير حتى من جو حياتهن اليومية والشخصية، وأن الفنان يقدم رسالة كونية وليست قطرية، الفن لا وطن له ووطنه كل الأوطان وكل البلدان


1270

0






 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

الشعب اليمني يحذر صالح من العودة

قيس و لبنى حكاية

98في المائة قالوا نعم للدستور

المنتخبات الصغيرة تواصل تألقها في كوبا أمريكا

طلعت زكريا أول ضحايا حملة مقاطعة أعداء الثورة

الإعلام البرازيلي يتمنى انضمام ميسي إلى منتخب بلاده

توقع ترشح سلفيين باسم العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر المقبل

الرقابة الايرانية تكبس الانفاس و تبيح الانترنيت الحلال

هل يكره العرب والمسلمون أميركا؟!

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟





 
قناة 44

عالم مصري شاب متدين ومحب للمغرب يتطوع لتعليم اللهجة المغربية للعرب ويعترف بتفوق المغاربة


إيرانية تنقذ قاتل ابنها من الموت قبل شنقه بلحظات


هل يجوز لي العمل في ضيعات العنب التي تصدر لإنتاج الخمور ؟


طريقة مبتكرة لسرقة الفتيات في المغرب في فيلم مغربي من توقيع هواة


عمَرهم عمر الكلب


طيار يثير الفزع في نفس مرافقه بادعائه الموت


الناس فين وصلو في هولاندا أو حنا باقيين سايقين فلابيست


الأميرة سلمى تتجول في سوق شعبي بالداخلة


طفلة مغربية تخطف الاضواء من رئيس الحكومة


التشرميل فيه وفيه


شي بورطابل مزيان ألخوادري


صرخة زوجة قاصر

 
رأي و آراء

حتى لا ننسى حكايتنا مع الأنظمة العسكرية


سياسة الكرسي الفارغ لن تدعم مغربية الصحراء


المغاربة بين مطرقة التوقيت المستفز وسندان الساعة القديمة والجديدة

 
العين الحمرا

عاش الكيف

 
تيفيناغ

تقرير حول ملتقى إدرنان في دورته الأولى

 
شؤون دينية

شابات مغربيات: إلحادي سببه ظلم الدين وتناقض المجتمع

 
بالدارجة

برّق ماتقجع

 
وفيات و تعازي

وفاة الأسطورة غابرييل غارسيا ماركيز

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

مجموعة من الشعراء بالناظور يوجهون نداءا إنسانيا إلى المحسنين

 
شكايات

القصة الكاملة لاعتقال و تدمير حياة "دركي شريف

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة