مسلم و سعد لمجرد مرشحون بقوة للفوز بالنسخة الثانية من موروكو ميوزيك أوورد             الأمير المنبوذ يضع نفسه في موقف حرج             خبرة دولية تشدد على أن البوليساريو تهدد الاستقرار             زيان يستغرب الضجة التي أحدثها البيجيدي حول طلب انضمام إسحاق شارية             الكردان : موظف بمندوبية الأوقاف بتارودانت يعلن عن مساندته لأحد المرشحين للاستفادة من منحة الأذان             موسم التخفيضات.. سوق 'الرخا' في وسط الدار البيضاء             الفيفا يسمح للبرصا بشراء لاعبين في الصيف             ساحة الأمل بأولادتايمة تحتضن الملتقى الرابع للإعلام المدرسي             أربعة ملايين فلاح في قاعة الانتظار بعد 6 سنوات من انطلاق مخطط 'المغرب الأخضر'             ساعات بعد بداية الولاية الرابعة لبوتفليقة : قوات الأمن الجزائرية ترتكب مجزرة في منطقة القبائل             أمراض الأسنان تدخل التأمين الإجباري على المرض             المناظرة الوطنية السابعة للفلاحة تناقش موضوع الفلاحة الصغرى             أوزين يسقط أكبر ملعب من استضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم             الرجل الثاني في جماعة العدل و الاحسان يدوس شيخ سبعيني بسيارته             شاب يذبح جدته من الوريد الى الوريد بمدينة بني ملال             انطلاق الدورة 4 للمعرض الدولي لصناعات الطيران والفضاء'مراكش إير شو'             العثور على حطام يحتمل ان يكون للطائرة الماليزية على ساحل استراليا             أنباء عن مقتل مغني الراب 'ابو طلحة الالماني' الذي انضم إلى الجهاديين في سوريا             منع السيارات المحملة بالسلع يثير استياء المهاجرين             بعد رفض تكريم قائد، عامل إقليم تارودانت يقبل تكريم جمعية من أولادتايمة له !!             بنكيران 'يرقّد' النقابات ب200 درهم             إقالة صحافيين مزعجين في جريدة التجديد التابعة لحزب العدالة والتنمية وذراعها الدعوي             وزارة النقل تسلم للمواطنين رخص سياقة بنفس أرقام رخص ممنوحة إلى أشخاص آخرين             العدالة والتنمية يحلل الرشوة لشراء الأصوات الانتخابية!!             مدريد تطالب الرباط بوقف تزويد جبل طارق بمواد للبناء             رشيد نيني يعود لمكانه الطبيعي في الريادة بعد أقل من سنتين عن خروجه من السجن             حقوقيون مغاربة يطالبون بإخضاع الأجهزة الأمنية للمراقبة والمحاسبة             بلهندة يطلق النار على جامعة لقجع             تحذير رسمي من تدخين واستعمال السيجارة الالكترونية             .ضبط طبيب وممرضة يمارسان الجنس داخل المستشفى             أزيد من 3000 خادمة فيليبينية بالمغرب تتعرض لسوء التعذيب من طرف العائلات الميسورة             مستخدمين باتصالات المغرب اختلسوا 600 مليون             القبض عـلى سبايدر مان متلبس بجرائمه بالحي الحسني بالبيضاء             القبض على مزور كان يستغل الأطفال لترويج أوراق نقدية من فئة 200 درهم             وفاة مسنة سقطت من الطابق الثاني بابن امسيك الدارالبيضاء             جولة في شفشاون .. جنة الحشاشين على الأرض             فاس تستسلم لأفراد التشرميل             تعزية في وفاة الحاج أحمد حفياني             اختتام أشغال المؤتمر الدولي للحقوق الطبيعية بالرباط             الأمين العام للمجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي، السيد ادريس الكراوي يجتمع بأعضاء حكومة الشباب ال             أتلتيكو يعجز عن إختراق حصون مورينيو .. ويكتفي بالتعادل مع تشيلسي             فريق جهوي يتفقد سير أوراش البناءات المدرسية المعتمدة للدخول المدرسي المقبل 2014/2015             وتستمر فضائح حزب الجرار بسيدي افني في الحملة الخاصة بانتخابات 24 ابريل             مرحاض للعموم بإنزكان            

هوارة

الكردان : موظف بمندوبية الأوقاف بتارودانت يعلن عن مساندته لأحد المرشحين للاستفادة من منحة الأذان


ساحة الأمل بأولادتايمة تحتضن الملتقى الرابع للإعلام المدرسي


بعد رفض تكريم قائد، عامل إقليم تارودانت يقبل تكريم جمعية من أولادتايمة له !!


حقوقيون بتارودانت يستنكرون قرار منع الاحتفال باليوم العالمي لأمنا الأرض ولكل أشكال التضييق على الحري


استقالة المهدي لكَميري الكاتب العام لعصبة سوس لكرة القدم وشباب هوارة

 
أقلام حرة

ربعاوية… وافتخر!


عندما يبكي حزب النهج الديمقراطي على كتف الدولة


الليل والقمر والحب


متى ستستطيع الانتخابات بالجزائر تغيير رئيس انتهت ولايته؟

 
شعر و أدب

حي الاميركان ... رواية لبنانية عن الحركات الجهادية في طرابلس

 
تاريخ و أساطير

دراسة تاريخية :الفراعنة عرفوا الرومانسية وكانوا أكثر عشقا في فصل الربيع

 
ضيف و حوار

الصحفي عبد الحميد العزوزي يحكي عن أسباب توقيفه من إذاعة تطوان الجهوية في حوار صريح

 
رياضة

الفيفا يسمح للبرصا بشراء لاعبين في الصيف

 
فنون

ملتقى الفيلم المغربي بفاس في دورته التاسعة عشرة: السينما المغربية بين الصناعي والثقافي

 
موسيقى

مسلم و سعد لمجرد مرشحون بقوة للفوز بالنسخة الثانية من موروكو ميوزيك أوورد

 
منوعات

هل يمكنك تمييز 'الرجال' في مسابقة ملكات الجمال هذه؟

 
سيدتي آنستي

أشهر و أطول لحية عند سيدة في العالم

 
دليل الأسرة

هندي يعيش مع 37 زوجة في منزل واحد

 
دنيا الأطفال

متى يبدأ طفلك في ارتداء ملابسه بنفسه؟

 
إبداعات الشباب

بوح و التزام ..؟؟

 
أخبار السوق

موسم التخفيضات.. سوق 'الرخا' في وسط الدار البيضاء

 
كاريكاتير و تصوير

تشرميلة

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2012 الساعة 22 : 06


سعيد فردي:

 

 بعد مسلسل الهجرة الفنية للأصوات النسائية المغربية نحو الشرق الذي مازال مستمرا، وبعد استعصاء مزمن لتفسير هذه الظاهرة التي أصبحت المطربات الشابات إحدى علاماتها الصارخة أمثال هناء الإدريسي وصوفيا المريخ وجنات وحسنا واللائحة طويلة..بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن لجوء العديد من الممثلات المغربيات إلى الاشتغال في أعمال عربية، سورية ومصرية، وخليجية بما يمكن أن يفتح الباب أمام ظاهرة جديدة اسمها هجرة الممثلات.

فقد أثار نزوح هؤلاء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية العديد من الردود والكتابات الصحفية والنقاشات والتعاليق في برامج وسهرات فنية أذيعت على أمواج القنوات الإذاعية وبثت على القنوات التلفزية المغربية وفي الفضائيات العربية..

وأصبح الوسط الفني المغربي يتحدث بجد عن هجرة الفنانات المغربيات إلى الشرق العربي.. ومارافق هذه الموجة الفنية من أقاويل تصاحب عادة مثل هذه الخطوات...وبدأ النقاش ينزاح أحيانا عن مساره الطبيعي القاضي ببحث الفنان أي فنان عن مناخ فني ملائم يفجر مواهبه ويرسم له الطريف نحو النجاح في ظل إكراهات العمل الفني بالمغرب.

وهكذا تعددت التأويلات وتنوعت التفسيرات ، فمن قائل أن وراء هذه الهجرة طموحا مشروعا لفنانات مغربيات يشعرن بالتهميش في وطنهن وقلة فرص الشغل التي عادة ما يعرضها المخرجون والمنتجون، وهناك من يذهب إلى القول أن من حق أي فنان وفنانة سواء مغربية أو عربية البحث عن أعمال فنية تتيح لهم فرصة الانتشار وبلوغ النجومية.

وآخرون يؤكدون على الجانب المادي، فإمكانية الكسب المادي في أعمال عربية تخصص لها ميزانيات إنجاز ضخمة أكبر من المغرب.

بين هذا الطرح وذاك، نفرد مساحة للفنانات مغربيات للتعبير عن رأيهن وتصوراتهن حول الهجرة نحو الدراما العربية، منهن من سبق لهن أن خضن تجربة المشاركة في أعمال فنية عربية.

 

إلهام واعزيز: أي ممثل يرفض الانتشار عربيا؟

 

لا أرى في لجوء الممثلات إلى العمل بالدراما العربية أي داع إلى التهويل وتضخيم الأمر، لأن الأمر نفسه حدث ويحدث مع ممثلين مغاربة وظل يُنظر دائما إلى الأمر إضافة للدراما المغربي، لأن طموح الفنان ليس له حدود في ظل قلة فرص الشغل في وسطنا الفني، وفي ظل الإرادة بتطوير المستوى الشخصي على المستوى المهني. تجربتي في الأعمال الدرامية العربية، كانت ايجابية ومثيرة، تشعر بالتغيير وبالتجديد، لأنك تشتغل مع فنانين ذوي تجربة فنية مختلفة على مستوى التمثيل والإخراج وعلى مستوى التعامل مع السيناريو، وعلى المستوى التقني، سواء كانوا سوريين أو مصريين أو سعوديين..

فعندما يتعلق الأمر مثلا بقناة (mbc) فأكيد انك ستضمن النجومية والانتشار، وإذا أردت أن أتحدث عن نفسي، فإن مشاركتي في الأعمال الخليجية أو العربية بصفة عامة لم يكن سعيا إلى الشهرة، لأنهم هم من طلبوا مني الاشتغال معهم، والحمد لله، كانت تجربة غنية ومهمة في مساري الفني. فأي ممثل يرفض الانتشار؟

أما عن السعي نحو المال...فأقول ليس المال كغاية، ولكن كوسيلة لترسيخ الإيمان بالفن الذي اخترت أن تمارسه. هناك طبعا تكسب أكثر من هنا.. ثم هناك ملاحظة، فعندما تنتشر داخل بلد عربي معين، فالفرق كبير وشاسع لما تنتشر على مستوى مجموعة من البلدان، فالقنوات الفضائية العربية يشاهدها ملايين العرب، أي الهاجس المادي وهاجس الانتشار هو ما يتحكم في هذه العملية.

وهذا يحدث ليس فقط مع هجرة الفنانات، فهناك علماء وباحثون واقتصاديون ومفكرون، يشعرون بالتهميش يغادرون أوطانهم وتحتضنهم بلدان أخرى.

من أعمالي الفنية في المستقبل القريب، هناك عمل عربي سأتركه مفاجئة رمضان، وعلى المستوى الوطني إلى حد الآن لازلت لم أتوصل بأي عرض جديد، ولكنني أشتغل حاليا بالمسرح، في مسرحية 'راس الخيط'، و' السيرك'.

 

نجاة خير الله: الانطلاق من المغرب يخرس الأقاويل

 

بالنسبة لمشاركتي في العمل السينمائي المصري فيلم 'الوعد'، كانت تجربة فريدة من نوعها، مشاركة مهمة لي ولمساري الفني، عرض الفيلم في القاعات المصرية، بعد أن صور جزء منه بالمغرب في مدينة طنجة والجزء الآخر بمصر، وهي تجربة متميزة حيث أنه لأول مرة أشتغل في عمل عربي، ألعب فيه دور البطولة، مع نجوم عرب كبار كمحمود حميدة وناصر مسعود من سوريا، وأتمنى لنفس التجربة أن تتكرر، لأنك تشتغل في جو من الاحترافية على مستوى السيناريو والإخراج وعلى المستوى التقني، خاصة أنني تعاملت مع واحد من العباقرة كالسيناريست وحيد حامد والمخرج محمد ياسين.

وكما تعرف بعد النجومية يأتي الانتشار، فطموح كل فنان مغربي وعربي أن ينتشر أولا وفيما بعد تأتي النجومية حسب قدرات واجتهادات كل واحد وحسب حظوظه في هذا المجال. وأي فنان عليه أن يتبث وجوده في وطنه أولا، وتكون له هويته. فأنا ممثلة مغربية علي أن تكون لي تراكمات فنية على المستوى الوطني، وأكون قد شاركت في أعمال مغربية، وليس أن أمثل بلدي في أعمال عربية وأنا لا أشتغل في بلدي الأم، فلدينا غيرة على السينما الوطنية، علينا أن نشتغل في السينما المغربية، ومنها أنطلق إلى الأعمال العربية، وهذا لا يعني أنني أرفض عروض وطنية لأنها أقل منها ماديا، أشتغل في أفلام مغربية وأفلام أخرى، وكل فنان له الحق في الانتشار ويكون له جمهور عربي واسع، وهذا أفضل من الظهور أول مرة في عمل عربي، فالانطلاق من المغرب هو الذي يمكن أن ينهي الأقاويل التي تفسر هجرة الممثلات، كما يحدث مع المطربات المغربيات اللواتي تعرف عليهن المغاربة لأول مرة من خلال أغاني شرقية وكليبات خليجية وعربية المنتشرة عبر القنوات الفضائية.

 

أسماء بنزاكور: سأجتهد في بلدي و لن أهاجر الآن

 

صراحة أنا أحترم الفنانات اللواتي يهاجرن للعمل في الدراما العربية، وأقدر هؤلاء الفنانات، لأنهم مجبرات على العمل في الدراما العربية مثل بلدان سوريا، مصر، لبنان وغيرها... لأنهم لم يجدوا من يفسح لهن المجال وفرص العمل في الوسط الفني المغرب، وأعني المخرجين والمنتجين المغاربة، الذين عليهم أن يشجعوا الفنانين والفنانات المغربيات على العمل في المنتوج الوطني، ومن الأحسن أن يشتغلوا في بلادهم، وأنا بدوري في وقت من الأوقات كانت لدي فكرة أن أهاجر إلى الدراما العربية بعد أن شعرت بنوع من التهميش وقلة فرص الشغل، وشيوع مقولة : أنه عليك أن 'تظهر في عمل عربي، لتنال قيمة في بلدك ووطنك'، لكن مع الوقت تم تصحيح هذه الفكرة، بالصبر والاجتهاد حتى نتبث جدارتنا أولا في وطننا.

 

نجاة الوافي: لن أفعلها والهجرة مسألة شخصية

 

بالنسبة لي هجرة الفنانات المغربيات نحو الدراما العربية تبقى مسألة شخصية، ولكل فنان قناعاته واهتماماته في الميدان، وحتى الأهداف التي يرسمها لحياته، فالفنانات اللواتي يتوجهن إلى الشرق، هذا يتعلق بنظرتهم الخاصة لمستقبلهم الفني، فنحن الحمد لله، بدأنا في بلدنا ومع ذلك استطعنا أن ننتشر ونتبث ذواتنا في الساحة الفنية الوطنية والعربية عبر وسائط الاتصال المرئية، التلفزيون المغربي، والمهرجانات وغيره...

وأنا شخصيا لم يكن هدفي بالدرجة الأولى هو الانتشار والنجومية، وإنما حبا في الفن، وهدفي أكان وما يزال أن أحس أني أعطيت إضافة للمجال الفني الوطني. والمشاركة في الدراما العربية سواء سورية أو مصرية وخليجية، هي إضافة للفنان، لكن بعد أن نكون نحن هنا حققنا رصيدا فنيا مهما في بلدنا.أن نتبث وجودنا فنيا في المغرب هو الهاجس الذي يسبق الانتشار عربيا... آنذاك ليس هناك مانع للاشتغال مع الإخوان العرب، لأننا نمتلك نفس اللغة ونتقاسم مجموعة من المشتركات سواء العادات والتقاليد والموروث الثقافي وكذا الطريقة والكيفية التي ننظر بها ونفكر بها كعرب. فنحن لنا تقريبا نفس المنهج.ولاشك أن الدراما السورية ارتقت كثيرا في السنوات الأخيرة ونحن نفتخر كلنا كعرب بالأشواط التي قطعتها.

في جعبتي سيناريوهان اثنان، أنا بصدد قراءتهما ، وكما تعلمون، لا يمكننا أن نكشف عن مزيد من المعلومات والمعطيات ونحن لا زلنا لم نمض عقود العمل.

 

ليلى فاضلي

 

الفنان عندنا يشتغل مثل البناء (كي يخدم عطش)

 

أكدت الممثلة ليلى فاضلي على أن هجرة الفنانات المغربيات إلى الأعمال الفنية العربية، سوريا أو مصر أو دول الخليج، راجع إلى قلة فرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الوسط الفني المغربي للفنان إن لم نقل شبه منعدمة أو تظل موسمية..

وقالت أنا شخصيا، أفضل العمل مع عرب وأجانب، ولكن في فيلم مغربي، بحيث تكون المعاملة جيدة، في أجواء احترافية، للأسف أننا لا زلنا في المغرب، لا نعطي الأهمية للفنان والمكانة التي يستحقها، أنا بالنسبة لي، الفنان عندنا، يشتغل مثل البناء يخدم عطش Tache ê la والفنان المغربي هو كذلك (كي يخدم عطش).

وأضافت، أن لجوء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية، مسألة تخدم مسارهن الفني، وتمكنهم من إغناء التجربة الفنية وتغير حتى من جو حياتهن اليومية والشخصية، وأن الفنان يقدم رسالة كونية وليست قطرية، الفن لا وطن له ووطنه كل الأوطان وكل البلدان


1284

0






 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

الشعب اليمني يحذر صالح من العودة

قيس و لبنى حكاية

98في المائة قالوا نعم للدستور

المنتخبات الصغيرة تواصل تألقها في كوبا أمريكا

طلعت زكريا أول ضحايا حملة مقاطعة أعداء الثورة

الإعلام البرازيلي يتمنى انضمام ميسي إلى منتخب بلاده

توقع ترشح سلفيين باسم العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر المقبل

الرقابة الايرانية تكبس الانفاس و تبيح الانترنيت الحلال

هل يكره العرب والمسلمون أميركا؟!

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟





 
قناة 44

عملية سرقة بحافلة النقل الحضري عاين باين


نصيحة للمتزوجات الخدامات..ختارو بين الولاد أو الخدمة..لي شاف هاد الفيديو عمرو مازال يثيق فالمربيات


قهرونا بعودة الأمن في كازا..وهاد التشرميل بالنهار الكَهار آش نكَولو فيه


..فضيحة..جادارمي دار بروموسيون لشي دراري ارتكبوا مخالفة


أم تدفع عربة طفلها إلى سكة القطار بعد شجار مع والده


هجوم نمر على احد الأشخاص يخلق الذعر في بلدة بالكامل


البطل بدر هاري يريد أن يصبح وزيرا للشباب و الرياضة في الحكومة المغربية نسخة 2016


مول الدلاحة و بوتفليقة


أغنية كلمات لماجدة الرومي مغربية..؟ ‎


نجل منتج فيلم 'فتنة' الذي أغضب المسلمين يعتنق الإسلام


مسخررة على الهواء:متصل يصدم المذيع أحمد موسى صدمة العمر


أسطورة الجيش الاسرائيلي إلى زوال يوم بعد يوم

 
رأي و آراء

قضية بريمات مزوار ومن معه..ما هَكَذا يُحَارَبُ الفساد !


ضرورة مقاضاة أحمد عكّاري


المصالحة، بين الخطاب والواقع !

 
العين الحمرا

لن نسمح بطمر وادي مرتيل

 
تيفيناغ

أمازيغ المغرب متخوفون من إحصاء 2014

 
شؤون دينية

المغرب أقل الدول تنوعا دينيا في العالم والخريطة الدينية مرشحة للتغيير مستقبلا

 
بالدارجة

الغليظ المنبوذ

 
وفيات و تعازي

تعزية في وفاة الحاج أحمد حفياني

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

شاب هواري يضطر إلى التسول لإنقاذ حياته من الموت المحقق

 
شكايات

شكاية مـن مدير مرصد الشمال لحقوق الإنسان إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة