عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         “إدوكان”..النعل الأمازيغي الذي تعايش مع اللباس العصري والتقليدي             اسبانيا تعترف باعتراضها زورق الملك             المنشدة الفلسطينية ميس شلش تحتفل بنصر حماس خلال مهرجان بمدينة تمارة             الحسنية تخرج رسميا من السباق على كأس العرش بعد هزيمة جديدة في الجديدة             رقم قياسي لللاعبين المغاربة بالبطولة الهولندية             بيع قطعة من كعكة زفاف الأميرة ديانا مقابل 1375 دولارا             اللاعب والممثل الامريكي أوجاي سمبسون يعتنق الاسلام             طرد طالبة من الصف بأمريكا لأنها قالت “رحمك الله”             لا تربية ولا رياضة ولا فلسفة ولا تاريخ في مناهج الدولة الاسلامية             شرطي مصري يغتصب فتاة معاقة ذهنياً داخل القسم             فقاعة عملاقة تحيط بنا دون أن ننتبه             مدافع المياه القوية لمواجهة ظاهرة التبول في شوارع الهند             بدلة أوباما الفاتحة نجمة تويتر             غواصة صينية صاروخية تتجاوز سرعة الصوت             إجازة أطفال غزة الصيفية… “موت” و”أشلاء” و”بكاء”             النائب البريطاني المؤيد للفلسطينيين جورج جالاوي يتعرض لهجوم في لندن             واشنطن ترتدي قناع العصابات لمواجهة 'الدولة الاسلامية' على تويتر             مصر: السجن المؤبد لمرشد الإخوان و7 آخرين والإعدام لستة في أحداث مسجد الاستقامة             وزير الداخلية التونسي يقر بوجود تهديدات أمنية تستهدف المسار الانتخابي             اتفاق وقف النار أدخل الإحباط في قلوب الإسرائيليين             محطة الجزيرة تعين داعشيا اردنيا كان قد هدد بحرق نصف عمان مديرا لها             ابو مازن يضرب حماس تحت الحزام             فتاة تبتلع هاتفها كي لا يكشف خطيبها خيانتها             القميص رقم 3 لتشابي الونسو ورقم 5 لمهدي في بايرن ميونيخ             لقجع يكشف أسرار التعاقد مع الزاكي ويتوعد المدربين و المفسدين بأشد العقوبات             برادة : فوز مارسيليا أهم من تسجيلي الأهداف             عويطة: عائلتي رجاوية وخانني التعبير             ثورة إفريقية في طنجة بعد مقتل مهاجر سنيغالي             وفاة فتاة بأحد المصحات باكادير بعد إجراءها عملية لجراحية بسيطة..             التقرير العام للدورة الثانية لمهرجان الدشيرة للفنون التشكيلية من 18 إلى 28 غشت 2014             سكان اداومومن يحتجون ضد خروقات توزيع الدقيق المدعم والسلطة المحلية خارج التغطية             تسريب استمارات للإحصاء بها أسئلة غريبة تشعل الفايسبوك             مريم بورحيل: حضرت المغرب على نفقة الملك وبعد توشيحي استقبلتني الأميرة لالة سلمى             النقيب عبد الرحمان بنعمر: لن أقبل أن أجعل مكتبي محلا للتخابر في قضية يتابع فيها حقوقيين أو صحفيين             صحف أمريكية تلاحق ولي العهد الأمير الحسن ..وتصفه بـالإمبراطور الأخير             فرنسا تسخر مجلتها الأولى للاساءة للملك             متى تتذكر حكومة بنكيران ملف الثغور المغربية المحتلة بالشمال؟             المغرب يقتني أقوى نظام دفاع جوي في العالم             حرب دينية و اقتصادية قبل شهور من تفعيل الأبناك الاسلامية             جماعة العدل و الإحسان: نقط قوتها و ضعفها وتوصيات القصر في كيفية التعامل معها             كاتب سعودي متزوج من مغربية يكشف سر تهافت الخليجيين على المغربيات             اعتقال تلميذ بسيدي بنور بعث رسالة إلكترونية إلى أصدقائه تدعو للانضمام إلى داعش             .. القضاء يتابع الصحفي عمر المزين بالقانون الجنائي             الانطلاق الفعلي للدراسة برسم موسم "2014-2015" يوم 10 و 11 شتنبر المقبلين            

هوارة

سكان اداومومن يحتجون ضد خروقات توزيع الدقيق المدعم والسلطة المحلية خارج التغطية


سيدة من تارودانت تفضح 'صحاب اللحي' و الدواعش الجدد وتتهم زوجها بالشذوذ و النفوذ وتدعو الملك للتدخل


الدماء تسيل في حرب الخطافة و اصحاب النقل المزدوج بهوارة


بناء حاجز بسهب الخريريب يستنفر هيئات المجتمع المدني بجماعة إداومومن والسلطات الإقليمية تلتزم الصمت


انتخاب الحسين ابو الرحيم رئيسا للجمعية الإقليمية بتارودانت لدوي الحقوق مستغلي شجرة الأركان.

 
أقلام حرة

لحليمي يراوغ ولا انتصار للأمازيغ في معركة الإحصاء


بل هي بداية الدولة العربية


تبا للنضال و رجاله و المناضلين جميعا


مرض حُبْ الكراسي

 
شعر و أدب

(كتارا) منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية

 
تاريخ و أساطير

ثورة الملك والشعب:محطة تاريخية بارزة في مسيرة النضال الذي خاضه المغاربة عبر عقود

 
ضيف و حوار

بعد نجاح مسلسل زينة الفنانة المغربية سحر الصديقي تكشف أسرار وكواليس في حوار صريح

 
رياضة

الحسنية تخرج رسميا من السباق على كأس العرش بعد هزيمة جديدة في الجديدة

 
فنون

روبين ويليامز عاش 'لاجئا كوميديا' هاربا من الاكتئاب

 
موسيقى

المنشدة الفلسطينية ميس شلش تحتفل بنصر حماس خلال مهرجان بمدينة تمارة

 
منوعات

الموسم والمهرجان السنوي للطماطم في إسبانيا

 
سيدتي آنستي

مغربية تفوز بلقب ملكة جمال الإنسانية

 
دليل الأسرة

كاتب سعودي متزوج من مغربية يكشف سر تهافت الخليجيين على المغربيات

 
دنيا الأطفال

إجازة أطفال غزة الصيفية… “موت” و”أشلاء” و”بكاء”

 
إبداعات الشباب

أنة متقاعد ..؟؟

 
أخبار السوق

بيع قطعة من كعكة زفاف الأميرة ديانا مقابل 1375 دولارا

 
كاريكاتير و تصوير

الدوزي و لخصم مع غزة من إسبانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2012 الساعة 22 : 06


سعيد فردي:

 

 بعد مسلسل الهجرة الفنية للأصوات النسائية المغربية نحو الشرق الذي مازال مستمرا، وبعد استعصاء مزمن لتفسير هذه الظاهرة التي أصبحت المطربات الشابات إحدى علاماتها الصارخة أمثال هناء الإدريسي وصوفيا المريخ وجنات وحسنا واللائحة طويلة..بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن لجوء العديد من الممثلات المغربيات إلى الاشتغال في أعمال عربية، سورية ومصرية، وخليجية بما يمكن أن يفتح الباب أمام ظاهرة جديدة اسمها هجرة الممثلات.

فقد أثار نزوح هؤلاء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية العديد من الردود والكتابات الصحفية والنقاشات والتعاليق في برامج وسهرات فنية أذيعت على أمواج القنوات الإذاعية وبثت على القنوات التلفزية المغربية وفي الفضائيات العربية..

وأصبح الوسط الفني المغربي يتحدث بجد عن هجرة الفنانات المغربيات إلى الشرق العربي.. ومارافق هذه الموجة الفنية من أقاويل تصاحب عادة مثل هذه الخطوات...وبدأ النقاش ينزاح أحيانا عن مساره الطبيعي القاضي ببحث الفنان أي فنان عن مناخ فني ملائم يفجر مواهبه ويرسم له الطريف نحو النجاح في ظل إكراهات العمل الفني بالمغرب.

وهكذا تعددت التأويلات وتنوعت التفسيرات ، فمن قائل أن وراء هذه الهجرة طموحا مشروعا لفنانات مغربيات يشعرن بالتهميش في وطنهن وقلة فرص الشغل التي عادة ما يعرضها المخرجون والمنتجون، وهناك من يذهب إلى القول أن من حق أي فنان وفنانة سواء مغربية أو عربية البحث عن أعمال فنية تتيح لهم فرصة الانتشار وبلوغ النجومية.

وآخرون يؤكدون على الجانب المادي، فإمكانية الكسب المادي في أعمال عربية تخصص لها ميزانيات إنجاز ضخمة أكبر من المغرب.

بين هذا الطرح وذاك، نفرد مساحة للفنانات مغربيات للتعبير عن رأيهن وتصوراتهن حول الهجرة نحو الدراما العربية، منهن من سبق لهن أن خضن تجربة المشاركة في أعمال فنية عربية.

 

إلهام واعزيز: أي ممثل يرفض الانتشار عربيا؟

 

لا أرى في لجوء الممثلات إلى العمل بالدراما العربية أي داع إلى التهويل وتضخيم الأمر، لأن الأمر نفسه حدث ويحدث مع ممثلين مغاربة وظل يُنظر دائما إلى الأمر إضافة للدراما المغربي، لأن طموح الفنان ليس له حدود في ظل قلة فرص الشغل في وسطنا الفني، وفي ظل الإرادة بتطوير المستوى الشخصي على المستوى المهني. تجربتي في الأعمال الدرامية العربية، كانت ايجابية ومثيرة، تشعر بالتغيير وبالتجديد، لأنك تشتغل مع فنانين ذوي تجربة فنية مختلفة على مستوى التمثيل والإخراج وعلى مستوى التعامل مع السيناريو، وعلى المستوى التقني، سواء كانوا سوريين أو مصريين أو سعوديين..

فعندما يتعلق الأمر مثلا بقناة (mbc) فأكيد انك ستضمن النجومية والانتشار، وإذا أردت أن أتحدث عن نفسي، فإن مشاركتي في الأعمال الخليجية أو العربية بصفة عامة لم يكن سعيا إلى الشهرة، لأنهم هم من طلبوا مني الاشتغال معهم، والحمد لله، كانت تجربة غنية ومهمة في مساري الفني. فأي ممثل يرفض الانتشار؟

أما عن السعي نحو المال...فأقول ليس المال كغاية، ولكن كوسيلة لترسيخ الإيمان بالفن الذي اخترت أن تمارسه. هناك طبعا تكسب أكثر من هنا.. ثم هناك ملاحظة، فعندما تنتشر داخل بلد عربي معين، فالفرق كبير وشاسع لما تنتشر على مستوى مجموعة من البلدان، فالقنوات الفضائية العربية يشاهدها ملايين العرب، أي الهاجس المادي وهاجس الانتشار هو ما يتحكم في هذه العملية.

وهذا يحدث ليس فقط مع هجرة الفنانات، فهناك علماء وباحثون واقتصاديون ومفكرون، يشعرون بالتهميش يغادرون أوطانهم وتحتضنهم بلدان أخرى.

من أعمالي الفنية في المستقبل القريب، هناك عمل عربي سأتركه مفاجئة رمضان، وعلى المستوى الوطني إلى حد الآن لازلت لم أتوصل بأي عرض جديد، ولكنني أشتغل حاليا بالمسرح، في مسرحية 'راس الخيط'، و' السيرك'.

 

نجاة خير الله: الانطلاق من المغرب يخرس الأقاويل

 

بالنسبة لمشاركتي في العمل السينمائي المصري فيلم 'الوعد'، كانت تجربة فريدة من نوعها، مشاركة مهمة لي ولمساري الفني، عرض الفيلم في القاعات المصرية، بعد أن صور جزء منه بالمغرب في مدينة طنجة والجزء الآخر بمصر، وهي تجربة متميزة حيث أنه لأول مرة أشتغل في عمل عربي، ألعب فيه دور البطولة، مع نجوم عرب كبار كمحمود حميدة وناصر مسعود من سوريا، وأتمنى لنفس التجربة أن تتكرر، لأنك تشتغل في جو من الاحترافية على مستوى السيناريو والإخراج وعلى المستوى التقني، خاصة أنني تعاملت مع واحد من العباقرة كالسيناريست وحيد حامد والمخرج محمد ياسين.

وكما تعرف بعد النجومية يأتي الانتشار، فطموح كل فنان مغربي وعربي أن ينتشر أولا وفيما بعد تأتي النجومية حسب قدرات واجتهادات كل واحد وحسب حظوظه في هذا المجال. وأي فنان عليه أن يتبث وجوده في وطنه أولا، وتكون له هويته. فأنا ممثلة مغربية علي أن تكون لي تراكمات فنية على المستوى الوطني، وأكون قد شاركت في أعمال مغربية، وليس أن أمثل بلدي في أعمال عربية وأنا لا أشتغل في بلدي الأم، فلدينا غيرة على السينما الوطنية، علينا أن نشتغل في السينما المغربية، ومنها أنطلق إلى الأعمال العربية، وهذا لا يعني أنني أرفض عروض وطنية لأنها أقل منها ماديا، أشتغل في أفلام مغربية وأفلام أخرى، وكل فنان له الحق في الانتشار ويكون له جمهور عربي واسع، وهذا أفضل من الظهور أول مرة في عمل عربي، فالانطلاق من المغرب هو الذي يمكن أن ينهي الأقاويل التي تفسر هجرة الممثلات، كما يحدث مع المطربات المغربيات اللواتي تعرف عليهن المغاربة لأول مرة من خلال أغاني شرقية وكليبات خليجية وعربية المنتشرة عبر القنوات الفضائية.

 

أسماء بنزاكور: سأجتهد في بلدي و لن أهاجر الآن

 

صراحة أنا أحترم الفنانات اللواتي يهاجرن للعمل في الدراما العربية، وأقدر هؤلاء الفنانات، لأنهم مجبرات على العمل في الدراما العربية مثل بلدان سوريا، مصر، لبنان وغيرها... لأنهم لم يجدوا من يفسح لهن المجال وفرص العمل في الوسط الفني المغرب، وأعني المخرجين والمنتجين المغاربة، الذين عليهم أن يشجعوا الفنانين والفنانات المغربيات على العمل في المنتوج الوطني، ومن الأحسن أن يشتغلوا في بلادهم، وأنا بدوري في وقت من الأوقات كانت لدي فكرة أن أهاجر إلى الدراما العربية بعد أن شعرت بنوع من التهميش وقلة فرص الشغل، وشيوع مقولة : أنه عليك أن 'تظهر في عمل عربي، لتنال قيمة في بلدك ووطنك'، لكن مع الوقت تم تصحيح هذه الفكرة، بالصبر والاجتهاد حتى نتبث جدارتنا أولا في وطننا.

 

نجاة الوافي: لن أفعلها والهجرة مسألة شخصية

 

بالنسبة لي هجرة الفنانات المغربيات نحو الدراما العربية تبقى مسألة شخصية، ولكل فنان قناعاته واهتماماته في الميدان، وحتى الأهداف التي يرسمها لحياته، فالفنانات اللواتي يتوجهن إلى الشرق، هذا يتعلق بنظرتهم الخاصة لمستقبلهم الفني، فنحن الحمد لله، بدأنا في بلدنا ومع ذلك استطعنا أن ننتشر ونتبث ذواتنا في الساحة الفنية الوطنية والعربية عبر وسائط الاتصال المرئية، التلفزيون المغربي، والمهرجانات وغيره...

وأنا شخصيا لم يكن هدفي بالدرجة الأولى هو الانتشار والنجومية، وإنما حبا في الفن، وهدفي أكان وما يزال أن أحس أني أعطيت إضافة للمجال الفني الوطني. والمشاركة في الدراما العربية سواء سورية أو مصرية وخليجية، هي إضافة للفنان، لكن بعد أن نكون نحن هنا حققنا رصيدا فنيا مهما في بلدنا.أن نتبث وجودنا فنيا في المغرب هو الهاجس الذي يسبق الانتشار عربيا... آنذاك ليس هناك مانع للاشتغال مع الإخوان العرب، لأننا نمتلك نفس اللغة ونتقاسم مجموعة من المشتركات سواء العادات والتقاليد والموروث الثقافي وكذا الطريقة والكيفية التي ننظر بها ونفكر بها كعرب. فنحن لنا تقريبا نفس المنهج.ولاشك أن الدراما السورية ارتقت كثيرا في السنوات الأخيرة ونحن نفتخر كلنا كعرب بالأشواط التي قطعتها.

في جعبتي سيناريوهان اثنان، أنا بصدد قراءتهما ، وكما تعلمون، لا يمكننا أن نكشف عن مزيد من المعلومات والمعطيات ونحن لا زلنا لم نمض عقود العمل.

 

ليلى فاضلي

 

الفنان عندنا يشتغل مثل البناء (كي يخدم عطش)

 

أكدت الممثلة ليلى فاضلي على أن هجرة الفنانات المغربيات إلى الأعمال الفنية العربية، سوريا أو مصر أو دول الخليج، راجع إلى قلة فرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الوسط الفني المغربي للفنان إن لم نقل شبه منعدمة أو تظل موسمية..

وقالت أنا شخصيا، أفضل العمل مع عرب وأجانب، ولكن في فيلم مغربي، بحيث تكون المعاملة جيدة، في أجواء احترافية، للأسف أننا لا زلنا في المغرب، لا نعطي الأهمية للفنان والمكانة التي يستحقها، أنا بالنسبة لي، الفنان عندنا، يشتغل مثل البناء يخدم عطش Tache ê la والفنان المغربي هو كذلك (كي يخدم عطش).

وأضافت، أن لجوء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية، مسألة تخدم مسارهن الفني، وتمكنهم من إغناء التجربة الفنية وتغير حتى من جو حياتهن اليومية والشخصية، وأن الفنان يقدم رسالة كونية وليست قطرية، الفن لا وطن له ووطنه كل الأوطان وكل البلدان


1619

0






 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

الشعب اليمني يحذر صالح من العودة

قيس و لبنى حكاية

98في المائة قالوا نعم للدستور

المنتخبات الصغيرة تواصل تألقها في كوبا أمريكا

طلعت زكريا أول ضحايا حملة مقاطعة أعداء الثورة

الإعلام البرازيلي يتمنى انضمام ميسي إلى منتخب بلاده

توقع ترشح سلفيين باسم العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر المقبل

الرقابة الايرانية تكبس الانفاس و تبيح الانترنيت الحلال

هل يكره العرب والمسلمون أميركا؟!

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟





 
قناة 44

التعليم والنسل عند الدواعش


إيكو يرد على سعد المجرد وصحاب كيلي ميني ديال السطل البارد


بوزبال هزو الماء وضربو الضو في تحدي السطل ديال الثلج


سيدات سوريات يضربن فيلق من الدواعش الذين سقطوا في أيدي الجيش السوري


نايضة بين الميلودي و الداودي..الضرب تحت الحزام


الله ينجينا من المايو الشرعي و المايو غير الشرعي


رشيد شُوووووو...هة و إستحماره للشعب المغربي


حقيقة تحدي الفنانين المغاربة لدلو الماء المثلج


لاعب الرجاء سعيد فتاح يرد على انتشار فيديو الفضيحة اللاأخلاقية


مصريين من نوع خاص عايشين الحياة ولي بغا يموت يموت..


مغربي يتحدى صحاب اللحي ويطالب الحكام العرب بإباداتهم


طفلة تقتل مدربها أثناء تمارين تعليم الرماية

 
رأي و آراء

نحو سياسة جريئة ضد جرائم الاحتلال !


اين فقهاء المسلمين من إجرام داعش؟


كارثة سبايكر التي هزت الرأي العام العراقي !!!؟؟

 
العين الحمرا

سئمنا فوضى الشمال

 
تيفيناغ

“إدوكان”..النعل الأمازيغي الذي تعايش مع اللباس العصري والتقليدي

 
شؤون دينية

اللاعب والممثل الامريكي أوجاي سمبسون يعتنق الاسلام

 
بالدارجة

نبذة حول المثل الشعبي

 
وفيات و تعازي

وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم...

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

نداء عاجل للمواطنين من أجل التبرع بالدم…

 
شكايات

الاعتداء على مهاجر مغربي بمدينة العيون والشرطة تتقاعس في التحقيق مع المعتدين

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة