عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         فلاحوا هوارة يفجرون غضبهم أمام المدير الجهوي للمياه والغابات بأكادير             أولادتايمة تحتضن النسخة الثانية من دوري الصداقة لكرة القدم داخل القاعة             قصة رجل فاحش الثراء يموت فقيرا             دربكة قرآن             أماكن ممنوع فيها الصلاة             مقترحات جديدة لتستمتع بوقتك مع زوجتك             مصعب بن عمير .. سفير النبي إلى المدينة قبل الهجرة             ديفيد هيرست : الامارات مولت الفوضى في اليمن وفتحت الطريق امام الحوثيين لاحراج السعودية             عقاب من يخرج بمظاهرة في السعودية ... الاعدام بقطع الراس بالسيف             لجنة فلسطينية تعتبر قرارات إعمار غزة رهينة في يد إسرائيل             صحيفة كتالونية: أنشيلوتي يعاني من "هوس برشلونة"             إنييستا : هذا طريقنا للفوز بالكلاسيكو             كلاسيكو الأرض بلغة المال والإقتصاد             سواريز يستعد للرد على زيدان في الكلاسيكو             كاسياس : رونالدو يصل للكلاسيكو أفضل من ميسي             بن زيمة :نحن الأفضل وسنفوز بالكلاسيكو             المغرب الفاسي يكمل عقد الأندية المتأهلة إلى دور نصف النهاية             رفقاء لشكر يتهكمون على يتيم بشاي روج وبيرة وبوكر             'ترشيد النفقات قاليك'..البرلمان يجود على نواب الأمة ببطائق “غازوال” تصل قيمتها إلى 6000 درهم !             منع «جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي» لأسباب إجرائية             'أحياء' اتحاد كتاب المغرب ينظمون وقفة على الحدود الجزائرية يوم 26 أكتوبر             حسناء طنجوية في خدمة المشردين             نيابة التعليم بتارودانت تتسبب في احتقان اجتماعي بجماعة زاوية سيدي الطاهر             وفد إعلامي فلندي رفيع المستوى يزور أولادتايمة لتبادل الخبرات             الحركة التصحيحية داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي تتدارس واقع منظومة التربية والتكوين والبحث العل             صرخة             أسرار صفقة 500 هكتار هدية الداخلية لشباط قبل الانتخابات             الارهاب يوحد من جديد بين المغرب و موريتانيا بعد فتور واضح في العلاقات بين البلدين             حصاد يرد متأخرا على الاستفزازات الفرنسية             الأطباء ينضمون لإضراب 29 أكتوبر             الجيش و الماص .. من يشد رباط النصف؟             الرجاء تعد العدة لمواجهة فريق حسنية أكادير العائد إلى سكة الانتصارات             إضراب عام لقطاع التعليم بإسبانبا             الموندياليتو: البرازيل بدل المغرب؟             من هو منفذ الهجوم على البرلمان الكندي وما هي دوافعه؟             الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا" فتوى أزهرية تثير سخطا عارما             فرنسا تحاكم الحموشي وشرطة اسبانيا تمنحه وساما لدوره في حماية الأمن الإسباني             كريستوفر روس يلغي زيارته نهائيا ومجلس الأمن يعالج ملف الصحراء الاثنين المقبل             مسؤول قضائي كبير يفجر أكبر قنبلة في ملف متابعة المهدوي             مواطن يحتج ببذلة ’’غوانتانامو‘‘ في مدينة تيزنيت             البرلمان المغربي يصادق على قانون البنوك الإسلامية بهدف استقطاب أموال مجمدة             التفاصيل الكاملة لاعتقال حليم البقالي بعد أسابيع من إطلاق سراحه وهو على حافة الموت             ظهور صفحة إباحية جديدة على “الفايسبوك” للتشهير بفتيات الشمال             صاحب جائزة نوبل للآداب يُكرم في مراكش بفضل روايته المستوحاة من قصة بن بركة            

هوارة

فلاحوا هوارة يفجرون غضبهم أمام المدير الجهوي للمياه والغابات بأكادير


أولادتايمة تحتضن النسخة الثانية من دوري الصداقة لكرة القدم داخل القاعة


نيابة التعليم بتارودانت تتسبب في احتقان اجتماعي بجماعة زاوية سيدي الطاهر


وفد إعلامي فلندي رفيع المستوى يزور أولادتايمة لتبادل الخبرات


جنايات أكادير تقول كلمتها في حق الأستاذ المتهم بالتحرش بتلميذاته بدوار البريج

 
أقلام حرة

صرخة


الفساد بالمغرب..أشْكاله ومَخَاطره


نعم أنا عاهرة..


نحن والشيخ اوباما راعي الارهاب

 
شعر و أدب

منع «جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي» لأسباب إجرائية

 
تاريخ و أساطير

مصعب بن عمير .. سفير النبي إلى المدينة قبل الهجرة

 
ضيف و حوار

حسناء طنجوية في خدمة المشردين

 
رياضة

صحيفة كتالونية: أنشيلوتي يعاني من "هوس برشلونة"

 
فنون

فكاهيون مغاربة في أغنية ساخرة حول اعتذار المغرب عن تنظيم كأس افريقيا'فيديو

 
موسيقى

فضح عمليات التجميل التي قامت بها دنيا باطما

 
منوعات

كريمة بنكيران تخرج عن صمتها على ما كتب حول صورتها مع أبيها

 
سيدتي آنستي

رائدات من المهجــر في اليوم الوطني للمرأة المغربية

 
دليل الأسرة

مقترحات جديدة لتستمتع بوقتك مع زوجتك

 
دنيا الأطفال

يوتيوب يحجب فيديو لأب يعذب رضيعة في السعودية

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

كل شيء على مايُرام

 
أخبار السوق

قنابل داعش وأميرها البغدادي تكتسح الدارالبيضاء

 
كاريكاتير و تصوير

الوردي و الوفا و أوباما مع الإيبولا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 أبريل 2012 الساعة 22 : 06


سعيد فردي:

 

 بعد مسلسل الهجرة الفنية للأصوات النسائية المغربية نحو الشرق الذي مازال مستمرا، وبعد استعصاء مزمن لتفسير هذه الظاهرة التي أصبحت المطربات الشابات إحدى علاماتها الصارخة أمثال هناء الإدريسي وصوفيا المريخ وجنات وحسنا واللائحة طويلة..بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن لجوء العديد من الممثلات المغربيات إلى الاشتغال في أعمال عربية، سورية ومصرية، وخليجية بما يمكن أن يفتح الباب أمام ظاهرة جديدة اسمها هجرة الممثلات.

فقد أثار نزوح هؤلاء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية العديد من الردود والكتابات الصحفية والنقاشات والتعاليق في برامج وسهرات فنية أذيعت على أمواج القنوات الإذاعية وبثت على القنوات التلفزية المغربية وفي الفضائيات العربية..

وأصبح الوسط الفني المغربي يتحدث بجد عن هجرة الفنانات المغربيات إلى الشرق العربي.. ومارافق هذه الموجة الفنية من أقاويل تصاحب عادة مثل هذه الخطوات...وبدأ النقاش ينزاح أحيانا عن مساره الطبيعي القاضي ببحث الفنان أي فنان عن مناخ فني ملائم يفجر مواهبه ويرسم له الطريف نحو النجاح في ظل إكراهات العمل الفني بالمغرب.

وهكذا تعددت التأويلات وتنوعت التفسيرات ، فمن قائل أن وراء هذه الهجرة طموحا مشروعا لفنانات مغربيات يشعرن بالتهميش في وطنهن وقلة فرص الشغل التي عادة ما يعرضها المخرجون والمنتجون، وهناك من يذهب إلى القول أن من حق أي فنان وفنانة سواء مغربية أو عربية البحث عن أعمال فنية تتيح لهم فرصة الانتشار وبلوغ النجومية.

وآخرون يؤكدون على الجانب المادي، فإمكانية الكسب المادي في أعمال عربية تخصص لها ميزانيات إنجاز ضخمة أكبر من المغرب.

بين هذا الطرح وذاك، نفرد مساحة للفنانات مغربيات للتعبير عن رأيهن وتصوراتهن حول الهجرة نحو الدراما العربية، منهن من سبق لهن أن خضن تجربة المشاركة في أعمال فنية عربية.

 

إلهام واعزيز: أي ممثل يرفض الانتشار عربيا؟

 

لا أرى في لجوء الممثلات إلى العمل بالدراما العربية أي داع إلى التهويل وتضخيم الأمر، لأن الأمر نفسه حدث ويحدث مع ممثلين مغاربة وظل يُنظر دائما إلى الأمر إضافة للدراما المغربي، لأن طموح الفنان ليس له حدود في ظل قلة فرص الشغل في وسطنا الفني، وفي ظل الإرادة بتطوير المستوى الشخصي على المستوى المهني. تجربتي في الأعمال الدرامية العربية، كانت ايجابية ومثيرة، تشعر بالتغيير وبالتجديد، لأنك تشتغل مع فنانين ذوي تجربة فنية مختلفة على مستوى التمثيل والإخراج وعلى مستوى التعامل مع السيناريو، وعلى المستوى التقني، سواء كانوا سوريين أو مصريين أو سعوديين..

فعندما يتعلق الأمر مثلا بقناة (mbc) فأكيد انك ستضمن النجومية والانتشار، وإذا أردت أن أتحدث عن نفسي، فإن مشاركتي في الأعمال الخليجية أو العربية بصفة عامة لم يكن سعيا إلى الشهرة، لأنهم هم من طلبوا مني الاشتغال معهم، والحمد لله، كانت تجربة غنية ومهمة في مساري الفني. فأي ممثل يرفض الانتشار؟

أما عن السعي نحو المال...فأقول ليس المال كغاية، ولكن كوسيلة لترسيخ الإيمان بالفن الذي اخترت أن تمارسه. هناك طبعا تكسب أكثر من هنا.. ثم هناك ملاحظة، فعندما تنتشر داخل بلد عربي معين، فالفرق كبير وشاسع لما تنتشر على مستوى مجموعة من البلدان، فالقنوات الفضائية العربية يشاهدها ملايين العرب، أي الهاجس المادي وهاجس الانتشار هو ما يتحكم في هذه العملية.

وهذا يحدث ليس فقط مع هجرة الفنانات، فهناك علماء وباحثون واقتصاديون ومفكرون، يشعرون بالتهميش يغادرون أوطانهم وتحتضنهم بلدان أخرى.

من أعمالي الفنية في المستقبل القريب، هناك عمل عربي سأتركه مفاجئة رمضان، وعلى المستوى الوطني إلى حد الآن لازلت لم أتوصل بأي عرض جديد، ولكنني أشتغل حاليا بالمسرح، في مسرحية 'راس الخيط'، و' السيرك'.

 

نجاة خير الله: الانطلاق من المغرب يخرس الأقاويل

 

بالنسبة لمشاركتي في العمل السينمائي المصري فيلم 'الوعد'، كانت تجربة فريدة من نوعها، مشاركة مهمة لي ولمساري الفني، عرض الفيلم في القاعات المصرية، بعد أن صور جزء منه بالمغرب في مدينة طنجة والجزء الآخر بمصر، وهي تجربة متميزة حيث أنه لأول مرة أشتغل في عمل عربي، ألعب فيه دور البطولة، مع نجوم عرب كبار كمحمود حميدة وناصر مسعود من سوريا، وأتمنى لنفس التجربة أن تتكرر، لأنك تشتغل في جو من الاحترافية على مستوى السيناريو والإخراج وعلى المستوى التقني، خاصة أنني تعاملت مع واحد من العباقرة كالسيناريست وحيد حامد والمخرج محمد ياسين.

وكما تعرف بعد النجومية يأتي الانتشار، فطموح كل فنان مغربي وعربي أن ينتشر أولا وفيما بعد تأتي النجومية حسب قدرات واجتهادات كل واحد وحسب حظوظه في هذا المجال. وأي فنان عليه أن يتبث وجوده في وطنه أولا، وتكون له هويته. فأنا ممثلة مغربية علي أن تكون لي تراكمات فنية على المستوى الوطني، وأكون قد شاركت في أعمال مغربية، وليس أن أمثل بلدي في أعمال عربية وأنا لا أشتغل في بلدي الأم، فلدينا غيرة على السينما الوطنية، علينا أن نشتغل في السينما المغربية، ومنها أنطلق إلى الأعمال العربية، وهذا لا يعني أنني أرفض عروض وطنية لأنها أقل منها ماديا، أشتغل في أفلام مغربية وأفلام أخرى، وكل فنان له الحق في الانتشار ويكون له جمهور عربي واسع، وهذا أفضل من الظهور أول مرة في عمل عربي، فالانطلاق من المغرب هو الذي يمكن أن ينهي الأقاويل التي تفسر هجرة الممثلات، كما يحدث مع المطربات المغربيات اللواتي تعرف عليهن المغاربة لأول مرة من خلال أغاني شرقية وكليبات خليجية وعربية المنتشرة عبر القنوات الفضائية.

 

أسماء بنزاكور: سأجتهد في بلدي و لن أهاجر الآن

 

صراحة أنا أحترم الفنانات اللواتي يهاجرن للعمل في الدراما العربية، وأقدر هؤلاء الفنانات، لأنهم مجبرات على العمل في الدراما العربية مثل بلدان سوريا، مصر، لبنان وغيرها... لأنهم لم يجدوا من يفسح لهن المجال وفرص العمل في الوسط الفني المغرب، وأعني المخرجين والمنتجين المغاربة، الذين عليهم أن يشجعوا الفنانين والفنانات المغربيات على العمل في المنتوج الوطني، ومن الأحسن أن يشتغلوا في بلادهم، وأنا بدوري في وقت من الأوقات كانت لدي فكرة أن أهاجر إلى الدراما العربية بعد أن شعرت بنوع من التهميش وقلة فرص الشغل، وشيوع مقولة : أنه عليك أن 'تظهر في عمل عربي، لتنال قيمة في بلدك ووطنك'، لكن مع الوقت تم تصحيح هذه الفكرة، بالصبر والاجتهاد حتى نتبث جدارتنا أولا في وطننا.

 

نجاة الوافي: لن أفعلها والهجرة مسألة شخصية

 

بالنسبة لي هجرة الفنانات المغربيات نحو الدراما العربية تبقى مسألة شخصية، ولكل فنان قناعاته واهتماماته في الميدان، وحتى الأهداف التي يرسمها لحياته، فالفنانات اللواتي يتوجهن إلى الشرق، هذا يتعلق بنظرتهم الخاصة لمستقبلهم الفني، فنحن الحمد لله، بدأنا في بلدنا ومع ذلك استطعنا أن ننتشر ونتبث ذواتنا في الساحة الفنية الوطنية والعربية عبر وسائط الاتصال المرئية، التلفزيون المغربي، والمهرجانات وغيره...

وأنا شخصيا لم يكن هدفي بالدرجة الأولى هو الانتشار والنجومية، وإنما حبا في الفن، وهدفي أكان وما يزال أن أحس أني أعطيت إضافة للمجال الفني الوطني. والمشاركة في الدراما العربية سواء سورية أو مصرية وخليجية، هي إضافة للفنان، لكن بعد أن نكون نحن هنا حققنا رصيدا فنيا مهما في بلدنا.أن نتبث وجودنا فنيا في المغرب هو الهاجس الذي يسبق الانتشار عربيا... آنذاك ليس هناك مانع للاشتغال مع الإخوان العرب، لأننا نمتلك نفس اللغة ونتقاسم مجموعة من المشتركات سواء العادات والتقاليد والموروث الثقافي وكذا الطريقة والكيفية التي ننظر بها ونفكر بها كعرب. فنحن لنا تقريبا نفس المنهج.ولاشك أن الدراما السورية ارتقت كثيرا في السنوات الأخيرة ونحن نفتخر كلنا كعرب بالأشواط التي قطعتها.

في جعبتي سيناريوهان اثنان، أنا بصدد قراءتهما ، وكما تعلمون، لا يمكننا أن نكشف عن مزيد من المعلومات والمعطيات ونحن لا زلنا لم نمض عقود العمل.

 

ليلى فاضلي

 

الفنان عندنا يشتغل مثل البناء (كي يخدم عطش)

 

أكدت الممثلة ليلى فاضلي على أن هجرة الفنانات المغربيات إلى الأعمال الفنية العربية، سوريا أو مصر أو دول الخليج، راجع إلى قلة فرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الوسط الفني المغربي للفنان إن لم نقل شبه منعدمة أو تظل موسمية..

وقالت أنا شخصيا، أفضل العمل مع عرب وأجانب، ولكن في فيلم مغربي، بحيث تكون المعاملة جيدة، في أجواء احترافية، للأسف أننا لا زلنا في المغرب، لا نعطي الأهمية للفنان والمكانة التي يستحقها، أنا بالنسبة لي، الفنان عندنا، يشتغل مثل البناء يخدم عطش Tache ê la والفنان المغربي هو كذلك (كي يخدم عطش).

وأضافت، أن لجوء الفنانات المغربيات إلى الدراما العربية، مسألة تخدم مسارهن الفني، وتمكنهم من إغناء التجربة الفنية وتغير حتى من جو حياتهن اليومية والشخصية، وأن الفنان يقدم رسالة كونية وليست قطرية، الفن لا وطن له ووطنه كل الأوطان وكل البلدان


1804

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

الشعب اليمني يحذر صالح من العودة

قيس و لبنى حكاية

98في المائة قالوا نعم للدستور

المنتخبات الصغيرة تواصل تألقها في كوبا أمريكا

طلعت زكريا أول ضحايا حملة مقاطعة أعداء الثورة

الإعلام البرازيلي يتمنى انضمام ميسي إلى منتخب بلاده

توقع ترشح سلفيين باسم العدالة والتنمية في انتخابات اكتوبر المقبل

الرقابة الايرانية تكبس الانفاس و تبيح الانترنيت الحلال

هل يكره العرب والمسلمون أميركا؟!

بعد هجرة المطربات المغربيات للمشرق،الممثلات في الطريق؟





 
قناة 44

مربية أطفال تضرب و تكتم أفواه توأم رضيع


سرقة احتراقية من بولحية


الفتاة صاحبة الوجهين


ضابط بالقوات المسلحة يجبر إرهابيين على ترديد “النشيد الوطني


وفاء عامر تتحدث عن تفاصيل الأزمة التى فجرها يوسف شعبان مع المغرب وكيف أنهتها


شيخ سعودي يدعو البوليساريو إلى تقديم السمع والطاعة لملك المغرب


ثلاث رجال يهاجمون فتاة في الشارع


الفنانة مها أحمد تقبل يد الفنان الكبير المنتصر بالله تقديرا لحضوره عزاء والدها رغم مرضه...


التهور آش كيدير فبنادم


مثلي جنسي ولكن راجل


الحقيقة المرة والفوضوية عن فيروس إيبولا


مرة مرة كيتكلخ الانسان وكينسى الزووم ديال الكاميرا..الوفا بغا يبان زوين قدام مرتو

 
رأي و آراء

دربكة قرآن


الصحراء بين الخضراء والحمراء


إسرائيل تسوّق إنسانيتها !

 
العين الحمرا

كلنا عاهرون

 
تيفيناغ

الكوميدي الأمازيغي المعارض أسلال يعود بأول بودكاست أمازيغي على اليوتيوب

 
شؤون دينية

أماكن ممنوع فيها الصلاة

 
بالدارجة

شي وحدين نيت فداك البرلمان يصلاح ليهم غير السليخ”.

 
وفيات و تعازي

قصة رجل فاحش الثراء يموت فقيرا

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

سيدة بوجدة مبتورة الرجل تنام فوق كرسي متحرك بجانب مرحاض تناشد المحسنين'فيديو

 
شكايات

رسالة إلى عامل تارودانت بخصوص تواجد بناية عشوائية على أراضي الجموع بأيت إيعزة

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة